الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

160

الأخبار الدخيلة

فهكذا لفظه « إذا فدحك أمر عظيم فتصدّق في نهارك على ستّين مسكينا على كلّ مسكين نصف صاع بصاع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله » رواه في أوّل باب صلاة الحاجة ، 56 من أبواب صلاته » . وفيه زيادات أخرى لم ينقلها ففيه « فأقررت بما تعرف منها تسمّى وما لم تعرف أقررت به جملة » وفيه اختلافات اخر لفظيّة لم نتعرّض لها - وزاد في آخره « فإنّي أرجو أن تقضى حاجتك إن شاء اللّه وابدء بالصّلاة على النّبيّ وأهل بيته صلوات اللّه عليهم » ولما ذكرنا من الاختلافات وغيرها جعل الوافي خبر الفقيه خبرا آخر غير خبر الكافي والتّهذيب نقله أوّلا عن الكافي والتّهذيب بلفظهما ثمّ عن الفقيه بلفظه . وللوسائل وهم آخر في سنده فقال : « محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وأبي داود جميعا ، عن الحسين بن سعيد » مع أنّ أبا داود شيخ الكافي روى عنه كما عن العدّة إلّا أنّ العدّة رووا عن أحمد عن الحسين ، وأبا داود روى بلا واسطة عن الحسين وهذا لفظ الكافي « عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو داود ، عن الحسين بن سعيد » فرفع أبا داود ليكون عطفا على « عدّة » وإنّما يصحّ كونه عطفا على « أحمد » لو كان قال « وأبي داود » ولقد أجاد الوافي حيث قال على قاعدته « كا » العدّة عن أحمد وأبو داود عن « يب » الحسين » . هذا وفي الوافي بعد نقل الخبر عن التّهذيب والكافي كما مرّ « يب » المشايخ ، عن ابن أبان ، عن الحسين مثله إلّا أنّه قال : « فإذا كان اللّيل فاغتسل في ثلث اللّيل الثاني والبس أدنى ما تلبس - الحديث إلى أن قال - فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية استخار اللّه مائة مرّة يقول - وذكر الدّعاء - » . ولم يتفطّن لموضعه الوسائل حتّى يشير إليه وكيف كان يكون « الثاني » فيه محرّف « الباقي » لاتّفاق الكافي والفقيه والتّهذيب في إسناده المشترك